علي عبد الله صالح هو سياسي يمني ولد في 21 مارس 1942 وتوفي في 4 ديسمبر 2017. قاد اليمن كرئيس للبلاد لمدة 33 عامًا، من عام 1978 حتى عام 2012.
صالح بدأ حياته المهنية في الجيش اليمني، وتدرج في الرتب حتى أصبح عقيدًا. في عام 1978، قام بانقلاب عسكري وأصبح الرئيس اليمني الجديد. خلال فترة حكمه، واجه صالح العديد من التحديات والصراعات الداخلية والخارجية، مثل الحرب الاهلية اليمنية، والصراعات مع القوى الإقليمية مثل السعودية وإيران، والتهديدات الإرهابية من تنظيم القاعدة.
على الصعيد الاقتصادي، تميزت حكومة صالح بتحسين ظروف الحياة في اليمن وتصنيع النفط وتوسيع البنية التحتية. ومع ذلك، كان هناك انتقادات شديدة على أسلوب حكم صالح وزعماء نظامه بسبب فساد النظام وتجاهل الحقوق البشرية.
في عام 2011، شهدت اليمن احتجاجات شعبية على نظام صالح، والتي أدت في النهاية إلى استقالته في فبراير 2012 بعد اتفاق سلام واسع النطاق. بعد استقالته، استمرت البلاد في مواجهة الاضطرابات والأزمات السياسية. في أواخر عام 2014، شنت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هجومًا على العاصمة صنعاء وأحكمت السيطرة على عدة مناطق في البلاد.
علي عبد الله صالح شخصية مثيرة للجدل في تاريخ اليمن الحديث. بينما أشاد البعض بإرثه الاقتصادي والاستقرار النسبي الذي ساد خلال فترة حكمه، انتقد آخرون بشدة أسلوبه القمعي وتجاوزاته الحقوقية. باختصار، يعتبر علي عبد الله صالح محطة مهمة في تاريخ اليمن والتحولات السياسية التي مرت بها البلاد خلال القرن الماضي.
علي عبد الله صالح ولد في منطقة بيت العلي في مدينة صنعاء باليمن، ونشأ في حي فقير. بدأ حياته المهنية كضابط في الجيش اليمني خلال فترة الجمهورية اليمنية الشيوعية، حيث تدرج في الرتب حتى أصبح عقيدًا.
في عام 1978، أطاح بالحكومة العسكرية السابقة في انقلاب عسكري وتولى رئاسة البلاد. حكم صالح اليمن كرئيس للبلاد لمدة 33 عامًا، مما جعله أحد أطول حكام الشرق الأوسط في السلطة.
خلال فترة حكمه، واجه صالح العديد من التحديات والصراعات الداخلية والخارجية. في عام 1990، أعلن التوحيد بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (الجنوب) وجمهورية اليمن العربية (الشمال)، مما أدى إلى تشكيل الجمهورية اليمنية الوحدة. ومع ذلك، فإن التحالف الهش بين صالح والحزب الاشتراكي اليمني الذي ينتمي إليه الجنوبيين أدى إلى حرب أهلية في عام 1994.
تحديات أخرى واجهت صالح خلال فترة حكمه هي الحرب الاهلية اليمنية التي اندلعت في عام 2011. شهدت اليمن احتجاجات شعبية ضد نظام صالح ومظالمه، وهو ما أدى في النهاية إلى استقالته في فبراير 2012 بعد مفاوضات واتفاق سلام في مبادرة قدمتها دول مجلس التعاون الخليجي.
بعد استقالته، استمرت صراعات وتوترات في اليمن، مع تنامي النفوذ الحوثي وتصاعد الصراع مع الحكومة الشرعية. في عام 2014، استغلت حركة الحوثي الفوضى وسيطرت على العاصمة صنعاء وعدة مناطق في البلاد. وخلال هذا الصراع، حاول صالح العودة إلى السياسة النشطة وتشكيل تحالف مع الحوثيين ضد الحكومة الشرعية، ولكن هذا أثار صراعا داميا بين الحوثيين وأنصار صالح، وأدى في النهاية إلى مقتل صالح في ديسمبر 2017.
بشكل عام، يمكن القول أن علي عبد الله صالح كان شخصية مهمة ومعقدة في تاريخ اليمن. بالإضافة إلى حكمه الطويل ومساهماته في السياسة والاقتصاد، فإن الصراعات والتوترات التي رافقت حقبته الحاكمة أثرت بشكل كبير على الحالة الحالية لليمن والشرق الأوسط بشكل عام.